الهدف: شكر الله على نعمة الماء والعزم على الاقتصاد في استعماله.
الفئة المستهدفة: 12 طفلا مقابل كل إطار مساعد (النشاط مقدم لمجموعتين فقط، ويمكن مضاعفة الورشات حسب الإمكانات).
المكان: ساحة + قاعة.
المدة الزمنية: ساعتان تقريبا (شرط ألا تكون في أوقات لا ينصح بمزاولة الألعاب الخارجية خلالها). يمكن تقديمه في اليوم العالمي للماء: 22 مارس
المواد والأدوات: حبات بطاطس، أصيصات بها نبتة، أوان وأطباق وكؤوس فارغة، سكاكين، أوراق أقلام…
التقنيات: لعب الأدوار، التشخيص، الحوار…
الاستعداد القبلي:
في الساحة، بالقرب من أحد الصنابير، نضع طاولة عليها حبة بطاطس، أصيص صغير به نبتة، إناء وطبق وكأس فارغة ثم إناء من سعة لتر واحد.
بعيدا عن الصنبور بحوالي خمسة أمتار، نضع طاولة عليها نفس المواد والأدوات مع اختلاف سعة الإناء الأخير (نصف لتر بدل لتر واحد).
النشاط:
المرحلة الأولى:
يطلب المنشط من مجموعتين (حوالي 6 أفراد بكل مجموعة) أن ينجزا لائحة الأعمال التالية:
- سقي النبتة.
- غسل جميع أفراد المجموعة لأيديهم في الإناء الفارغ.
- شرب أحد الأفراد لكأس واحد من الماء.
- تنظيف حبة البطاطس وتقطيعها وتقديمها في طبق نظيف.
ملاحظة:
لا يهم الترتيب، المهم إنجاز جميع الأعمال المطلوبة.
تشترط نظافة الطاولة بعد الانتهاء.
- شروط للمجموعة الأولى (الطاولة القربية من الصنبور):
يحق استعمال الصنبور عددا غير محدود من المرات، شرط أن يتم في كل مرة ملء الإناء من سعة لتر واحد كاملا واستعماله، ولا تتم إعادة الملء إلا إذا صار فارغا تماما (تحسب المجموعة عدد المرات التي استعملت فيها الصنبور).
- شروط المجموعة الثانية:
يحق لها طلب استعمال الصنبور (من المجموعة الأولى) ثلاث مرات فقط، باستعمال الإناء ذي السعة : نصف لتر.
هام جدا: لا تضع السكين فوق الطاولة قبل الشروع في اللعبة، بل سلمه للفرد الذي تكلف بتقشير البطاطس شرط وجود إطار مساعد من أجل المراقبة. ومباشرة بعد انتهاء هذا العمل، يأخذ السكين من المجموعة لتتم لائحة الأشغال المتبقية.
المرحلة الثانية:
في قاعة، بعد انتهاء المجموعتين من عملهما، يعلن المنشط عن المدة الزمنية التي قضتها كل مجموعة وكذا كمية الماء المستعملة (قد لا تستطيع المجموعة الثانية إكمال جميع الأشغال بالكمية المتوفرة من الماء)، ثم يسمح للأجواء التي مر فيها النشاط.
في الغالب لن تشتكي المجموعة الأولى، لكن الثانية ستعبر عن مجموعة من المعيقات التي واجهتها.
بعد ذلك يستجمع آراء كل مجموعة في ظروف وطريقة عمل المجموعة الأخرى:
في الغالب، تعترف المجموعة الأولى بصعوبة العمل في المجموعة الثانية، وتنظر المجموعة الثانية إلى المجموعة الأولى على أنها أوفر حظا منها.
المرحلة الثالثة:
يقوم المنشط بإسقاط الأعمال التي قاموا بها على الواقع:
- هناك دول تتوفر على كمية كافية من الماء، بينما دول أخرى لا تحصل على المقدار الكافي منه.
- كيف أثر غسل الأيدي على كمية الماء؟ كيف سيكون الأمر لو أن القدر المستهلك في النظافة هو المتوفر لأسرة واحدة خلال يوم بأكمله؟ ما تأثير قلة الماء على النظافة؟؟
- هل كان طبق البطاطس نظيفا بما فيه الكفابة؟ ما انعكاس قلة الماء على صحة الأسر؟؟
- هل المقدار الذي سقيت به النبتة كاف للحفاظ على حياتها؟ كيف ستكون حال حقل هو مصدر عيش أسر عديدة؟؟
- كوب واحد للشرب.. كيف ستتصرف أسرة إذا كان ذلك هو المقدار الذي تملكه لمدة يوم كامل؟؟
يستخلص الأطفال أن الناس في العالم غير متساوين في الاستفادة من حقهم في الماء، ثم يقترحون حلولا عملية للاقتصاد وتوفير المياه شكرا لله تعالى واهب هذه النعمة العظيمة التي جعل منها كل شيء حي. ثم يقدم المنشط الآيات التي تدل على أهمية الماء والأحاديث التي أوصى فيها الحبيب الكريم المصطفي صلى الله عليه وسلم بالاقتصاد في استعمال الماء…
معلومات للاستئناس:
- في الولايات المتحدة، أسرة من 4 أفراد تستهلك حوالي 4000 لتر ماء يوميا.
- في أوربا معدل الاستهلاك (لأسرة من نفس العدد) هو 2000 لتر.
- في إفريقيا، فقط 40 لترا من الماء.
- 1,4 مليار شخص في العالم لا يحصلون على الماء الصالح للشرب بشكل مباشر، ما يشكل حوالي 50 مرة عدد سكان الولايات المتحدة.
المراجع:
- تجرية ميدانية في مجال التربية البيئية بعد عدة دورات تكوينية وأيام دراسية أهمها اللقاء الدراسي حول آليات تفعيل النوادي البيئية (جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض ووزارة التربية الوطنية – طنجة 2006) ودورة تقوية قدرات الفاعلين الجمعويين في التربية البيئية (برنامج الأمم المتحدة لتنمية PNUD وجمعية الشعلة للتربية والثقافة acec – أزمور الجديدة 2007).
- CORDELLIER, Serge et Alii, “l’eau en peril” in l’Etat du monde junior
PETRILLA, Ricardo. le manifeste de l’eau
Communiqué de presse de la communauté urbaine Montréal du 9 mai 2000
عن طريق MONDE EN TÊTE





السلام عليكم
بتاريخ 20 مارس 2010م على الساعة: 13:26موضوع رائع خصوصا الطريقة المستعملة لايصال المعلومة فهي جدا ذكية و بكونها تجربة عملية فترسيخها في أذهان الاطفال جد مضمون ان شاء الله.
وعليكم السلام والرحمة
بتاريخ 20 مارس 2010م على الساعة: 13:55جميع مواضيع الموقع تتبنى المقاربة التشاركية، فالطفل لا ينسى إطلاقا ما تعلمه عن طريق التجربة الشخصية.
وخصوصا في تربيتنا الإسلامية التي ألِفناها أحاديث وآيات مجردة علينا حفظها، ما لا يرسخ فينا المفهوم المراد تربيتنا عليه.
شكرا على المرور
ولك مني التحية
وفقك الله
أخي خالد
كن بخير يا أستاذ طابت لي القراءة هنا
في امان الله
بتاريخ 31 مارس 2010م على الساعة: 1:06يا حرام.. مساكين
بتاريخ 13 ديسمبر 2010م على الساعة: 13:23الله يعطيكم الصحة