ملاحظة: هذا الموضوع جاء بناء على طلب الأخت مريم العمراني من المغرب.
عندما تتحول المدرسة جحيما يحاول الطفل الخروج منه بشتى الوسائل، يصير من الملح أن يقوم أولياء الأمور بمحاولة للتعرف على الأسباب الكامنة وراء هذا العزوف. وكمساعدة لتشخيص الوضع، فيمكن القول بأن هناك سببين رئيسين، سواهما يمكن إدراجه في لائحة الحالات الخاصة أو النادرة. إنهما الخوف والملل.
الخوف:
وهو من أهم أسباب رفض الطفل الالتحاق بالمدرسة ومن أشهر أنواعه:
الخوف من موقف ما:
قد يخاف الطفل مثلا من عملية الوقوف أمام أقرانه واستظهار نص شعري… فيرفض الذهاب إلى المدرسة إطلاقا حتى لا يتعرض لذلك الموقف.
ينصح بمتابعة مختصة لهذه الحالة إذا تجاوزت الأسبوعين تقريبا.
الخوف من الفراق:
فالطفل لا يحس بالأمان مع الرفقة الجديدة ولا يريد أن يتخلى عن أهله. هذا النوع عند التلاميذ الجدد بالخصوص، لكنه قد يظهر حتى عند القدامى أحيانا. ومن أهم أسبابه اهتمام الوالدين الزائد. فعدم ثقتهما في تركه مع الآخرين وإيمانهما بأنه لن يكون يخير إلا إذا كان رفقتهما وتحت حراستهما… كل ذلك ينتقل لا شعوريا إلا الطفل، فيقتنع أيضا بذلك فيرفض الذهاب إلى المدرسة.
اضطرابات التجنب:
في هذه الحالة، يخاف الطفل من الاختلاط مع زملائه والتعامل معهم لسبب من الأسباب، وتصبح الوضعية مرضية إذا تجاوزت الستة أشهر.
الرهاب:
أو ما يعرف بالفوبيا، وهو أن يتطور الخوف إلى أن يصبح مؤثرا على الحياة بشكل كبير. فالطفل المصاب بالرهاب (إذا كان خوفه مثلا من ضرب المدرس وقسوته) قد يهرب لمجرد رؤيته مدرسا مارا من الجهة الأخرى للشارع، بل وقد يتجنب المرور أمام المدارس والمؤسسات التعليمية… هذه الحالات القليلة تحتاج تدخلا سريعا من قبل متخصصين.
تبقى هذه بعض من أنواع الخوف الذي قد يتملك الطفل، لا بد من التأكد من عدم وجودها في حالة رفض طفل الذهاب إلى المدرسة، أو علاجها إن كانت.
يتعاون لمعرفة السبب وحله، الآباء – بالدرجة الأولى – والمدرسة. ولعل من أجمل التجارب تشكيل خلية للإنصات، لما لها من دور فعال في مجال الدعم النفسي والاجتماعي للطفل.
الملل:
إذا لم يكن الخوف سببا، فالملل بلا شك من أقوى الأسباب التي ستدفع ذلك الطفل الحيوي المملوء بالطاقة إلى كره المدرسة. كيف لا وهي تحرمه من حقه في الحرية، المرتبطة في قاموسه باللعب؟
إن المدارس التي تعتمد التقليدية في مناهجها وخطاباتها وطرائق تدريسها لن تسبب للطفل غير النفور. فلا بد إذن من تكاثف الجهود وتقديم مواد محفزة تجعل الطفل يتمتع بوقته في المدرسة.
وكأمثلة لما يمكن القيام به:
التنشيط الصباحي:
وهو أن تتوفر المدرسة على منشط تربوي (وليس على مهرج) يقدم للأطفال ألعابا وأناشيد حركية بسيطة – لكن مختارة بعناية – قبل دخول التلاميذ إلى الفصل في الفترة الصباحية من أجل فتح شهيتهم للتحصيل.
ومن خلال تجربة شخصية، بعد انطلاق هذا النوع من الأنشطة، تقلصت بشكل واضح نسبة المتأخرين، بل أصبح العديد يتواجد قبل بداية النشاط بفارق زمني ملحوظ.
الأندية:
كالمسرح، الأنشودة، التدبير المنزلي، الرسم والخط… تفتح في وجه الجميع باعتبارهم أطفالا متساوين في الحقوق، إلى جانب أخرى خاصة بالمتفوقين من أجل الرفع من مستوى التنافس.
الزيارات الميدانية:
تنظم المؤسسة زيارات لبعض الأجهزة الحكومية وغير الحكومية انفتاحا منها على محيطها الخارجي، وتوسيعا لمدارك وثقافة الطفل.
الخرجات والرحلات التربوية:
لا تحتاج لشرح، لكن يجدر التذكير بأن نجاحها مقرون بإعداد مسبق لكل الأنشطة التي سيتم القيام بها، ويبقى الارتجال الورقة الرابحة التي يستعملها المنشط في حالة حدوث طارئ.
هذه الأنشطة وغيرها (كالإذاعة المدرسية والمسابقات الثقافية والألعاب الكبرى…) تتحمل فيها المدرسة الجزء الأكبر من المسؤولية، لكن ذلك لا يعفي أولياء الأمور من الانخراط في هذا العمل وتقديم الاقتراحات والدعم للمؤسسة التعليمية.
المراجع:
- ولدي يخاف ماذا أفعل: د. جانيت هول ترجمة د. هشام نصر
- التربية الذكية: د. جيري وايكوف – باربرا يونيل – ترجمة د. عقيل الشيخ حسين
- إلى جانب تجربة ميدانية في مجالي التعليم والتنشيط التربوي.





السلام عليك اخي خالد
بتاريخ 01 مايو 2010م على الساعة: 13:40دائما موضوعاتك تتسم بالحيوية والواقعية، فقد راقتني حلولك كثيرا فهي تجعل من المدرسة ملاذا للطفل ليعبرفيها عن قدراته و يغني رصيده المعرفي فيحبها لانها تشبع فضوله و تتماشى مع رغباته ولكن بشكل ذكي ،وهذا ما نفتقده للاسف في الكثير من المؤسسات ان لم اقل اغلبها .فهنا يكمن دور المربي او الؤسسة في خلق جو بعيد عن الملل و الخوف وفتح المجال امام الطفل وكذا يتحتم على الاباء تحسيس الابناء بقدرتهم على تحمل المسؤولية و منحهم التقة اللازمة لذلك.
لو كان في المدرسة كل هذا ما رغبة العودة الى البيت و لصرت انتظرمتى يحين وقت الدوام ^_^
شكرا جزيلا على الموضوع سوف اسعى ان شاء الله لطبعه وتقديمه كمقترح حلول .
شكرا ايضا على الملاحظة لقد فاجأتني ^_^ موفق ان شاء الله.
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
بتاريخ 02 مايو 2010م على الساعة: 1:45نصيحة قالها الدكتور طارق الحبيب بروفيسور واستشاري في الطب النفسي لم تفارق أذني: كفى من الملائكية..
أي كفى من تصنع الكمال أمام الأخرين (والصغار خصوصا) ومنها أستنبط أيضا: كفى من الملائكية في تقديم الحلول.. لتكن أفكارنا عملية تقبل التطبيق على أرض الواقع إذا كنا نريد حقا التغيير.
سأنتظر مستجداتك بعد تقديم المقترح..
بالنسبة للملاحظة، فهي بالأساس رسالة لمن عنده شك في أن الطلبات لا يتم الاهتمام بها..
فالبعض يقدم طلبا، وإذا اقترحت مساعدته لينجز طلبه بنفسه بدل أن أقدم له العمل جاهزا اعتبر ذلك تهربا من تلبية الطلب
أو يكتب بريدا غير صحيح فإذا أردت توضيحا وجدت أن خط التواصل انقطع… إلخ
تتمة الطلب ستنشر في موضوع منفصل لأهميته.. الموضوع جاهز، تنقصه فقط بعد التحسينات.
في أمان الله
تم نشر التتمة على الرابط:
بتاريخ 04 مايو 2010م على الساعة: 23:46http://www.innoveduc.com/2010/05/04/enjoy-homework-time/
قبل أن أجلس على الكمبيوتر كنت أتحدث مع أستاذ عن نفس الموضوع
بتاريخ 29 مايو 2010م على الساعة: 18:58تقريبا هي نفس النقاط التي ناقشناها
أهلا أخي سليم
بتاريخ 30 مايو 2010م على الساعة: 15:49عذرا بداية على التأخر في الموافقة على الرد لابتعادي مؤخرا عن العالم الافتراضي.
يسرني أن يكون هناك من يشاطرني نفس الأفكار وسيسرني أيضا لو انضممت والأستاذ صديقك إلى الحوار لإغناء الموضوع الذي ما هو إلا بذرة تحتاج للمزيد من العناية.
جزاك الله خيرا هل لك اخي ان تزودني بالمراجع التي اعتمدتها
بتاريخ 11 يونيو 2010م على الساعة: 21:50أهلا عبدو
بتاريخ 11 يونيو 2010م على الساعة: 22:57لم أقم إلا بالواجب أخي الكريم.
بالنسبة لأهم المراجع التي اعتمدت عليها، تجدها أسفل الموضوع..
إن كان المقصود من طلبك شيئا آخر فأنا رهن الإشارة.
تحياتي
السلام عليك أخي خالد،
بتاريخ 13 يونيو 2010م على الساعة: 19:51موضوع قيم جدا ولا يتعلق ابدا بالطفل وحده فنحن كبار نعاني من ذلك ايضا مثلا تحت عنوان ( عندما يكره العاقل الجامعه) لا أنكر اني كنت منهم وكان السبب الخوف من موقف ما (وكان العرض بسبب لكنتي المموجة)
بارك الله فيك أخي سعدت بقراءتي هنا ،
موضوع مرة أخرى قيم بالمعنى..
كن بصحة وفي أمان الله
وعليك سلام الله والرحمة أختي عبير
بتاريخ 13 يونيو 2010م على الساعة: 20:22لا بد من وجود جذور لهذا الخوف منذ الصغر.. وهذا الموضوع هو محاولة للفت الانتباه قبل أن يصير لصيقا بالمرء مهما كبر.
سرني فعلا مشاركتنا تجربتك واعترافك بهذا السر الصغير..
بالمناسبة، ما قصتك مع الاعترافات هذا اليوم؟ ^_*
شكرا أختي الكريمة على المرور
ولك التحية
^__^ مُمتنة لك،
بتاريخ 14 يونيو 2010م على الساعة: 9:13أخي
ما شاء الله موضوع يحمل الكثير في عالم التربية النفسية للطفل، مفيد جدا اخي الكريم…
بتاريخ 18 يونيو 2010م على الساعة: 22:46شكرا لك
يسرني أن راقك الموضوع، وأتمنى أن يكون في مستوى التطلعات
سرتني زيارتك هنا أخي الكريم
بتاريخ 19 يونيو 2010م على الساعة: 22:29ولك مني التحية
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بتاريخ 19 يوليو 2010م على الساعة: 0:57لابد من الإشارة في البداية إلى أن طرح الموضوع كان موفقا إلى حد كبير بحيث ابتعد عن الخطاب الإنشائي و اقترح حلولا عملية…لكن أخي لدي سؤال إذا كان المدرس نفسه ينتابه الملل في أحايين كثيرة ماهي اقتراحاتك بخصوص ذلك؟
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
أهلا وسهلا بك أخي وصديقي عمر..
لنتساءل معا: ما هو الملل؟ وكيف ينتج؟
فكر قليلا، ولنقارن الأجوبة..
باختصار شديد، الملل أن تفقد المتعة في إنجاز عمل معين.. متفقان؟؟ طيب ^_^
وينتج غالبا عن تكرار فعل شيء بنفس الطريقة مرارا إلى أن يصبح رتيبا، أو عند القيام بأفعال لا تروق لفاعلها ولا يقوم بها إلا لأسباب خاصة (أذكر أنني قلت “غالبا” أي أنه يمكن إيجاد حالات أخرى لكن بنسب أقل)
إذا كان الملل ناتجا عن الاحتمال الأول، فالسبب أن المرء لا يريد الخروج من المنطقة الآمنة (الطريقة التي اعتاد عليها في العمل) ويخاف من المغامرة بتغيير أسلوب عمله بسبب أحكام مسبقة.
في هذه الحالة، ما عليه إلا أن يفكر في تغيير طريقة عمله المرة تلو المرة، شرط تحقق الأهداف المرجوة. يبقى هامش تغيير طرق العمل مرتبطا بعض الشيء بظروف هذا الأخير، لكن إذا وضع المدرس نصب عينيه أنه بهذا التغيير يقوم بخدمة نفسه أولا وأنه لصالحه قبل أن يصب في مصلحة التلاميذ، فهذا يعطيه شحنة إضافية تقوي رغبته في التغيير.
أما إذا كان الملل ناتجا عن القيام بشيء لا يروق لفاعله، فإن غياب الرغبة في العمل يدفع المرء إلى التذمر والبحث فقط عن سلبيات ما يقوم به حتى يقنع نفسه أكثر بأن ذلك العمل لا يستحق كل ذلك العناء.. ربما هو لا يستحق، لكن هذه الطريقة تزيد الطين بلة إن لم تقترن بمحاولة الخروج من بوثقة اللامرغوب. ولا يمكن إعطاء حل واحد لهذه الحالة، فتغير الظروف (المادية والقدرات والمكان والسن…) من أقوى المؤثرات، ولا توجد وصفة جاهزة، لكن بناء على المتوفر، مع قليل من التفكير الإبداعي يمكن وضع حد لذلك الملل.
أرجو أن أكون قد وفقت بعض الشيء في استثارة قواك الذهنية للتوصل إلى حل أمثل للحد من هذا الإحساس السلبي.
بتاريخ 19 يوليو 2010م على الساعة: 17:41ولك مني التحية
السلام عليكم و رحمة الله
بتاريخ 20 يوليو 2010م على الساعة: 0:33جزاك الله خيرا أخي و صديقي خالد على الإجابة…بالفعل أعجبتني فكرة أن الأستاذ إذا ما غير طريقة عمله فهو يسدي لنفسه معروفا حتى لا يقع هو نفسه في الملل…أعتقد أيضا أن الملل إذا تسرب إلى نفس و روح الأستاذ فكيف ننتظر من الطفل ألا يشعر بالملل ؟؟فاقد الشيء لا يعطيه ..فالأستاذ إذا كان فاقدا للتحفيز و الدافعية و حب العمل بطبيعة الحال سيمرر ذلك لتلاميذه … شكرا أخي مرة أخرى على الإجابة القيمة و دمت متألقا
وعليك سلام الله والرحمة والبركات
بتاريخ 20 يوليو 2010م على الساعة: 19:21إهلا بك من جديد أخي عمر
لا فض فوك.. أطفالنا هم الأمل لإنقاذ أمة ترزح تحت تبعية جوفاء، فلنحاول ما أمكن -كل من جهة تخصصه- أن نقاوم كل المثبطات من ملل وغيره، حتى لا يلومنا الخلف كما لمنا السلف.
لخصت كلماتك ما سعيت لقوله في “جريدة” ^_^
شكرا جزيلا لإثراء الموضوع
ولك مني التحية
السلام عليكم افكار روعة واللة اني دائما عندما اسرح في عالم الاحلام ولاني لا احب ان اكون معلمة بسبب انحطاط مستوى هذا العمل العظيم في العراق والعالم العربي فاني اتخيل ان اصبح ثرية وتكون احد مشاريعي هي مدرسة اكون مسؤلة عنها واقوم بوضع قوانينها وكان كل ماذكرتة حضرتك من ضمن تلك القوانين ولكنها للاسف مجرد احلام….
بتاريخ 29 أغسطس 2010م على الساعة: 23:11وايضا لا يمكن التواصل مع المدرسة والطلب منهم القيام بهكذا نشاطات هذا شيئ من سابع المستحيلات هم واجبهم العلمي والتربوي لا يقومون بة فما بالك بالنشاطات الخارجية على الرغم من اهميتها
ااااااااااه واللة واقع مرير يؤلمني كثيرا قول هذا.شكرا,
وعليك السلام مجددا أختي سارة.
بتاريخ 30 أغسطس 2010م على الساعة: 1:31اسمحي لي أن أقول لك إن هذه ليست أحلاما.. ربما كانت في لحظة من اللحظات بالنسبة لي. الآن هي واقع.
قد تكون المدرسة مستهترة، لكن ما يزيد استهتارها هو إهمال الأهل وعدم التواصل معهم.. لا أقصد أن العملية ستكون سلة منذ البداية، فالتاعامل مع الشخصيات اليائسة التي لا ترى إلا الأسود من الحياة، لذا أنصح بأن يجتمع والدك مع بعض الآباء الواعين المثقفين، ويعرضوا تعاونهم مع المؤسسة، ومساعدتهم بالأفكار والاقتراحات وإذا اقتضى الأمر ماديا أيضا.
“كن أنت التغيير الذي تنتظره من العالم”
السلام عليكم كيف الحال اخي خالد اتمنى ان تكون في تمام العافية….
بتاريخ 02 أكتوبر 2010م على الساعة: 19:25كنت اتمنى التواصل معكم لكن خدمات الانترنت بالعراق سيئة للغاية وهي مقطوعة منذ شهر واليوم تم اصلاحها.المهم ليس موضوعنا,اسفة يااخي لكن اقسملك ان هذا شيئ مستحيل انت لا تتخيل الوضع يمكن ان يتم هكذا شيئ في بعض مدارس العاصمة لكن في القضاء الذي نسكن فية مستحيل,لا تضن اني يائسة بالعكس بطبعي متفائلة وحالمة ولكني في نفس الوقت واقعية وهذا للاسف هو الواقع عندنا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
عودا حميدا أختي الكريمة..
أسأل الله العلي القدير أن يشد أزر إخوتنا في العراق.
الظروف في العراق حالة من الحالات الاستثنائية، رغم أن هناك بعض الحالات الخاصة في بلدان أكثر اطمئنانا يستحسل تطبيق هذا الأمر في البداية (أؤكد على: في البداية) إذ لابد من بعض الإجراءات التي تسبق الانتقال إلى مثل هذه المرحلة..
لكن حبذا لو أخبرتنا عن نوع المشكل، علنا نفكر سوية للخروج بأقل الخسائر
تحياتي
بتاريخ 03 أكتوبر 2010م على الساعة: 1:46أنا في مستوى 2 باك . أحصل دائما على نتائج حسنة ؛ لكنني ألتزم الصمت طول الحصة الدراسية ( عدم المشاركة )
بتاريخ 22 فبراير 2011م على الساعة: 21:41بسبب الخوف من القمع ،او عدم الثقة في النفس .
ما رأيك ؟ (أجبني بصراحة) .
قدم لي نصائح إذا أمكنك ذلك .
شكرا .
لن نتعلم السباحة إلا إذا دخلنا الماء..
بتاريخ 23 فبراير 2011م على الساعة: 0:42كذلك لن نحارب الخوف الساكن فينا ولن نثق في أنفسنا إن لم نعرضها لاختبارات.
اسألي نفسك سؤالا: ماذا سيحدث إن أخطأت؟ وفي كل مرة تجدين جوابا قولي: وماذا بعد؟ ثم ابحثي عن نتيجة؟ ثم ماذا بعد؟ وهكذا، فتستصغرين النتائج، فيهون الخطأ.
تبقى هذه إحدى الخطوات البسيطة، لكن أعدك بالعودة والتحدث في الموضوع بتفصيل، ولم لا في تدوينة خاصة.
تحياتي
جزاكم الله خيرا على هذا الطرح لموضوع مهم جدا. و ارى ان اساليب التعليم التقليدية من اهم الاسباب لكراهية الاطفال للمدرسة بالاضافة لما ذكرتم… و انا احاول تجميع اطروحات مختلفة على مدونتى أرجو الاطلاع عليها وابداء الرأي وشكرا
بتاريخ 17 ديسمبر 2011م على الساعة: 6:39http://fofa-edu.blogspot.com/