الهدف: تطوير الرصيد اللغوي للتلميذ وتمكينه من أساليب التعبير وترقيتها
الفئة المستدفة: جميع المستويات (المحتوى حسب المقرر الدراسي)
تقديم:
يعتبر المعيار الأول والأساسي للتمكن من لغة ما استعمالها في التواصل، وكمساهمة في تطوير هذه الملكة عند الطفل، يعتبر التراسل المدرسي من أرقى الأنشطة وأنجعها. ورغم أنه من الأفكار القديمة نسبيا إلا أن المقترح في الأسطر التالية هو تطوير للعملية لتحقق إلى جانب الهدف التعليمي المتمثل في تطوير القدرة على التعبير، أهدافا أخرى كتوسيع ثقافة الطفل وانفتاحه على أوساط أخرى، وبناء شخصيته بشكل متوازن.
الشوط الأول:
المرحلة الأولى:
في حصة من حصص التعبير الكتابي (الإنشاء) يقوم كل تلميذ من المؤسسة “أ” بكتابة رسالة يطلب فيها التعارف من تلميذ من نفس مستواه الدراسي بالمؤسسة “ب”، ويساعدهم في نسج العبارات مدرسهم الذي لا يقوم إلا بدور الموجه والمسهل. يتم إرسال الرسائل عبر البريد أو عبر منسق النشاط إلى المؤسسة “ب” (ويفضل ألا تكون المدرستان من نفس الوسط) ثم تفرق الرسائل عشوائيا على التلاميذ، ليكتب كل تلميذ من المؤسسة “ب” ردا، لكن هذه المرة إلى الشخص الذي تلقى رسالته بعينه، لتنشأ علاقة تراسل بين التلاميذ اثنين اثنين.
المرحلة الثانية:
حسب الموضوع المقرر في حصة الإنشاء، يطلب مدرس المدرسة “أ” من التلاميذ كتابة موضوعهم الإنشائي وإرساله إلى أصدقائهم (انتهت العشوائية في توزيع الرسائل وأصبح لكل تلميذ في المدرسة “أ” صديقا بالمدرسة “ب”) ليقوم التلاميذ بالمؤسسة “ب” مرة أخرى بقراءة الرسالة، والرد عليها ودائما في إطار البرنامج المقرر.
أمثلة:
- إذا كان الموضوع هو وصف المكان، فيصف الأول قريته للثاني، بينما يصف هذا الأخير مدينته للأول.
- إذا كان الموضوع هو الحكي، يحكي الأول للثاني حدثا عاشه وعاينه ثم يقوم الآخر بنفس العملية.
- …
المرحلة الثالثة:
بعد مراسلتين أو ثلاث، يقوم مدرس كل مؤسسة بمقارنة مستوى تلميذه ومستوى التلميذ الذي يراسله، فإذا كانا متقاربين فذاك، وإلا قام المدرس بتعديلات طفيفة من أجل أن يكون المتراسلان من نفس المستوى تقريبا، حتى لا يحس الجيد بالملل ولا يحس الضعيف بالضعف. ويتم هذا التعديل بعد مراسلة مدرس إحدى المؤسستين المدرس الآخر من أجل العمل في انسجام وبعد إجراء التعديلات المناسبة، يواصل المدرسان النشاط بشكل عادي.
وقت مستقطع:
خلال النشاط، وبعد مدة معينة يتفق عليها القائمون عليه، يعد المنسق للقاء بين المدرسين (اللذين لم يكونا قد التقيا من قبل) من أجل تدارس مدى تجاوب التلاميذ وتأثير النشاط على المستوى الكتابي للتلاميذ، والعمل على إيجاد تقنيات تساهم في رفعه.
الشوط الثاني:
بعد تحقيق الأهداف المرجوة من التعبير الكتابي، يتحول الاهتمام صوب التعبير الشفوي.. يتفق المدرسان على موعد أسبوعي، في القاعة متعددة الوسائط، للتواصل عبر برامج الدردشة الصوتية، ولعل أنجعها من خلال تجربة متواضعة برنامج skype، يتحدث التلاميذ – كل مع صديقه الذي يتراسل معه – حول المواضيع المقررة في حصص للتعبير الشفوي.
وقت مستقطع:
يلتقي المدرسان مرة أخرى من أجل تدارس الوضع ومدى تأثير العملية على المستوى اللغوي للتلاميذ.
تتويج النشاط:
في نهاية الموسم الدراسي يقوم منسق النشاط بإعداد لقاء حقيقي بين تلاميذ المؤسستين، إما بزيارة إحداهما للأخرى أو الالتقاء في مكان محايد. فيقوم الأطفال بتقييم ذاتي للنشاط وإبداء ملاحظاتهم واقتراحاتهم من أجل تطوير العمل لاحقا.. كل ذلك في جو تربوي ترفيهي ممتع.
ملاحظات هامة:
- بعض النظريات ترى أن التعبير الشفوي أسهل من الكتابي، لعدة اعتبارات منطقية، لذا فما على المؤمنين بهذا المبدإ إلا عكس العملية.
- الخطوات المذكورة بخصوص الشوط الأول هي عن تجربة، تلقيت المبادئ الأولى لها بمركز تكوين المعلمين والمعلمات (تطوان – المغرب) على يد أستاذة علوم التربية فاطمة المغاري، بينما يبقى الشوط الثاني إضافة جديدة للمشروع، سأعمل على تطبيقها هذه السنة لأول مرة بإذن الله.





أفكار جميلة
بتاريخ 23 سبتمبر 2010م على الساعة: 21:30لكن الأجمل أن تطبق
شكرا جزيلا للمربي المبدع
بالنسبة لشقها الأول، فقد تم تطبيقه، وأعطى نتائج حميدة، يبقى الشق الثاني هو في طور الإعداد، ويسرنا لو أن مدرسين آخرين جربوه من أجل أن يكون التقييم أدق.
العفو أختي الكريمة
بتاريخ 23 سبتمبر 2010م على الساعة: 21:34فكرة رائعة أخي الحبيب لكن لابد لها من أرضية تتيح لها الاستمرارية.
بتاريخ 23 سبتمبر 2010م على الساعة: 23:08العيب هنا ليس كما تعودنا في الدولة أو في المستوى الضعيف للتلاميذ أو غياب الوسائل أو الإدارة التقليدية …و غيرها من المبررات التي تقهر كل وميض للأمل في عالم التعليم المغربي المظلم. بل العيب في معشر المدرسين – و إن كان إجحافا في حق قلة قليلة – الذين تعودوا على وأد كل فكرة جميلة و حرق كل غصن يانع بدعوى” ما وجدنا عليه آباءنا..”. في نفس الوقت يظهر هنا وهناك نور مبشر بطلوع فجر جديد.
كنت هنا.
أهلا أختي الغالية
بالنسبة للشوط الأول، فهو لا يحتاج أية أرضية.. برنامج قابل للتطبيق بأدنى الشروط، لكن الشوط الثاني يحتاج على الأقل قاعة مجهزة.
أمور كثيرة جعلت المدرسين يلبسون النظارات السوداء، لكن كل ذلك لا يعني تعليق المسؤولية كلها على مشجب الدولة..
بتاريخ 24 سبتمبر 2010م على الساعة: 1:09أرى أنك صرت فيلسوفة ^_^
مرحبا بك في كل حين
فكرة في منتهى الروعة
بتاريخ 24 سبتمبر 2010م على الساعة: 7:56المشكل هو ان بعض المعلمين لايلتحقون بالمدرسة وإن التحقوا لايعيرون الإهتمام لا بالمدرسة ولا بالتلاميد فكيف سيبحت على مثل هذه البرامج حتى يفيدبها هذا الغصن الطري القابل للإنكسار في أي لحظة وبالتالي يكون قدنمي رصيده الفكري واللغوي فمعذرة إن صدرت مني بعض الكلمات الجارحة هذا واقع مغربنا الحبيب
أخي عبد السلام،
دعنا من أولئك.. نحن هنا نخاطب مربين ومدرسين يهمهم الإبداع وتطوير العمل، ولسنا نخاطب من غرقت أقدامهم في وهم نظرية المؤامرة. كما أن هذا المحتوى هو موجه لكل مسلم ولكل عربي أينما كان.
لكن وفي نفس الوقت، لا بد من الإشارة إلى أن هناك من التجارب في المغرب ما يرفع الجبين، فهناك مبادرات في الوسط القروي كما الحضري من الروعة الإبداع بمكان..
دعنا من إلقاء اللوم على الأخرين، ولنكن نحن التغيير الذي نريد أن نراه من العالم. شمر أخي الكريم واسع وبادر ولا تلتفت خلفك..
بتاريخ 24 سبتمبر 2010م على الساعة: 12:16والله الموفق
السلام عليكم
بتاريخ 25 سبتمبر 2010م على الساعة: 0:39موضوع جد مهم و حاس اخي خالد فالتعبير بالنسبة لاي شخص هو وسيلته لطلب وقضاء حاجاته و طريقه للاندماج في المجتمع بسهولة ويسر فتنمية الرصيد اللغوي للطفل في سن مبكر احسن بكثير من ان سعيه لاغنائه عندما يعي باهمية ذلك فهذه مسؤولية ملقاة على عاتق الكبار، فبذلك نتيح لهم فرص الابتكار والعطاء وايصال افكارهم و انتاجاتهم بكل سهولة واحترافية .ايضا كترة التجارب النظرية التي يتلقاها الطفل كالتعبير في رسالة مثلا لطلب التعارف قد تكسبه القدرة على القيام بنفس الشئ اذا ما صادفه في واقعه اليومي كالجارأة في التكلم مع شخص يدخل المنزل للمرة الاولى وهكذا ، فالتعبير يساعد الطفل على توسيع خياله والتفكير في اشياء وتجارب لم يمر بها بعد بحيث تطبيقها في الواقع يكسبه الثقة في ان لا شئ مستحيل، فبذلك نكون قد اوصلنا للطفل الخطوات الاولى للابداع والخلق، فكل شيئ يبدء بفكرة ان استطاع التعبير عنها و ايصلها بشكل جيد وتمكن من التعبير ايضا عن احتياجاته و اقناع الاخربها فسيسهل آنذاك التطبيق.فانا على يقين ان كل طفل بداخله الكثير والتعبير السليم هو طريقنا لسبر اغوار مايخفيه وصقل مواهبه واكسابه شخصية قوية وقدرة على المواجهة .
اشاطرك الراي فيما قلته للاخ الكريم فنحن دائما ننظر للجانب السلبي للاشياء وهذا ليس في صالحنا بل يحطم لامال، بدل من هذا فلنشجع المبادرات البنائة لخلق جو من التنافس و العطاء،فالايمان بمثل هذه المبادرات هو اول لطريق للنجاح
وفقك الله اخي خالد
وعليك السلام ورحمة الله أخت مريم
بتاريخ 30 سبتمبر 2010م على الساعة: 22:04شكرا على الإضافات القيمة، والتأييد أيضا ^_^
أفكار قيمة لأجيال ضائعة
بتاريخ 15 يناير 2011م على الساعة: 19:06يا أخي هذه الأفكار تستحق أن تتناولها المنتديات التعليمية بكثير من التفاعل والتفعيل فهي برأيي تصلح لكل زمان ومكان
بوركت وبورك عقلك النير
أهلا وسهلا أخي الكريم
بتاريخ 16 يناير 2011م على الساعة: 23:41شكرا على الكلمات الطيبة، وما دامت الأفكار قد أعجبتك فـ “قولها” ( .كوم ^_^) لمن يمكن أن يستفيد منها.
جميل جدا
بتاريخ 07 فبراير 2011م على الساعة: 16:56الأخ الفاضل الأستاذ خالد
بتاريخ 08 مارس 2011م على الساعة: 4:12أتمنى أن ترى أفكارك المميزة طريقها الى النور وتطبيقها فى كل العالم العربى.
وأود هنا أن أقترح أن يكون هناك تجمعاً بشكلٍ أو بآخر تكون أنت أحد مؤسسيه , يجمع المبدعين التربويين فى عالمنا العربى ليُخرجوا لنا منهجاً تربوياً نحاول السير فى طريقه لتحقيق نهضةٍ طال انتظارها كثيراً.
هذا التجمع الذى يمكننا المساهمة فيه كلٌ قدر استطاعته , قد يكون على الشبكة العنكبوتية مثلا, سيكون أحد السبل التى يمكن أن تجمعنا كأخوةٍ عرب على هدفٍ سامٍ لم ولن يستطيع حكامنا الحاليين (بحكم معرفتنا بهم) أن يفعلوه.
أهلا بك أخي محمد نبيل.
بتاريخ 11 مارس 2011م على الساعة: 10:45اقتراحك في محله، وإن شاء الله، سنجتمع حالما يصبح عدد المواقع المتمة بالتربية والتعليم يسمح بذلك (سنكون في أمس الحاجة حينئذ لخبراتك من أجل التسويق للمجموعة ^_^ فابق قريبا منا ^_*)